Fatir Suresi 14. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Fatir Suresi · 14. ayet

إِن تَدۡعُوهُمۡ لَا يَسۡمَعُواْ دُعَآءَكُمۡ وَلَوۡ سَمِعُواْ مَا ٱسۡتَجَابُواْ لَكُمۡۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُونَ بِشِرۡكِكُمۡۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثۡلُ خَبِيرٖ١٤

Tefsir özeti

الآية تشير إلى أن الأصنام المصنوعة من الحجر والخشب لا تسمع دعاءكم، وإن سمعته فلن تستجيب لكم. في يوم القيامة، ستتبرأ هذه الأصنام من عبادتكم لها، وستشهد بأنكم في الحقيقة كنتم تعبدون أهواءكم وشهواتكم. هذه الشهادة يمكن أن تكون بلسان الحال أو أن الله يمكن أن يجعل الأصنام تتكلم في ذلك اليوم. هذا مشابه لما جاء في سورة يونس (28) حيث يقول الله إن الشركاء سيتبرؤون من عبادة المشركين. بعض المفسرين يعتقدون أن هذه الآية تشير إلى معبودات مثل الملائكة أو المسيح، ولكن السياق يشير بوضوح إلى الأصنام. في نهاية الآية، يؤكد الله على أنه لا أحد يعرف الحقائق مثله.

الإسلام يعارض فكرة أن الدين هو أفيون الشعوب، بل يدعو الناس إلى التفكير والتدبر. الأحداث المعاصرة تشير إلى أن العقائد الدينية الأصيلة تشكل خطراً على القوى الكبرى، وهذا يفسر الاتهامات الموجهة ضد الدين. الكثير من الآيات القرآنية تدعو إلى التفكير والتعقل، وتوضح أن عدم التفكر هو من صفات أهل النار.

خلاصة: الآية تدعو إلى رفض عبادة الأصنام والتفكر في الحقائق الإلهية، وتؤكد أهمية العقل والتدبر في الدين.