Fatir Suresi 33. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Fatir Suresi · 33. ayet

جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ٣٣

Tefsir özeti

هذه الآيات تأتي كنتيجة لما تم ذكره في الآيات السابقة، حيث يقول الله تعالى: "جنات عدن يدخلونها". كلمة "جنات" جمع "جنة" التي تعني البستان الكبير، و"عدن" تعني الاستقرار والثبات، مما يشير إلى أن نعيم الجنة دائم ومستقر وليس كمثل نعم الدنيا الزائلة. أهل الجنة سيملكون جنات متعددة تحت تصرفهم.

ثم تشير الآية إلى ثلاثة أنواع من نعم الجنة:

1. "يُحَلَّوْنَ فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا" - هذا يشير إلى الجانب المادي من النعم، حيث يتم تزيين أهل الجنة بالأساور الذهبية واللؤلؤ.

2. "ولباسهم فيها حرير" - هذا يشير إلى الجانب المادي أيضاً، حيث يرتدون أفخر الملابس الحريرية.

3. الجانب المعنوي والباطني: أهل الجنة لم يكونوا مأسورين ببريق الدنيا وزخرفها، وزينوا حياتهم الدنيا بالخيرات، فيكافئهم الله بالنعم والزينة في الآخرة.

إن ألفاظ هذا العالم المحدود لا تستطيع أن تصف مفردات عالم القيامة العظيم، ولذلك نحتاج إلى استعارة الألفاظ المتاحة لبيان النعم العظيمة في الجنة.

خلاصة: الآية تصف نعم الجنة الدائمة والمادية والمعنوية التي سيحصل عليها المؤمنون جزاءً لهم في الآخرة.