وَإِنَّ لُوطٗا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ١٣٣
Tefsir özeti
تدمير قوم لوط:
يُذكر "لوط" كخامس نبي في هذه السورة، حيث تتناول الآيات قصته بشكل مختصر لاستخلاص العبر. بناءً على ما ورد في القرآن، كان لوط معاصراً للنبي إبراهيم (ع) ومن الأنبياء العظام، كما ذكر في سورة العنكبوت (الآية 26) وسورة هود (الآية 74). تكرر ذكر اسم "لوط" في عدة آيات من القرآن، حيث تناولت قصته وقصة قومه المنحرفين مراراً. تشير الآيات في سور متعددة مثل الشعراء (الآيات 167-173)، هود (الآيات 70-83)، والنمل (الآيات 54-58) إلى المصير الأليم الذي حل بقومه.
تبدأ الآية الكريمة بقوله تعالى: (وإنّ لوطاً لمن المرسلين)، مؤكدةً أن لوط كان من الأنبياء المرسلين من عند الله.
الخلاصة: لوط نبي عظيم معاصر لإبراهيم، وقومه نالهم عقاب شديد بسبب انحرافهم.