As-Saffat Suresi · 168. ayet
لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرٗا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ١٦٨
Tefsir özeti
يقول المشركون في هذه الآية: "لو أن عندنا ذكراً من الأوّلين" (أي كتاب سماوي كما كان للأمم السابقة)، لَكُنّا من عباد الله المخلصين. يعتقدون أنهم لو نالوا نفس الفرصة التي أُتيحت للأمم السابقة مثل نوح وإبراهيم وموسى، لكانوا أيضاً من المخلصين في عبادة الله. هذا الادعاء يشبه حجة الطلاب الكسالى الذين يبررون فشلهم بقولهم: لو كان لدينا معلّم جيد، لحققنا النجاح والتفوق. يهدف المشركون من هذا القول إلى التهرب من مسؤولية كسلهم وعدم جديتهم في اتباع الهداية الإلهية.
الخلاصة: يبرر المشركون كسلهم في اتباع الهداية بالادعاء بأنهم لو أُعطوا كتاباً سماوياً، لكانوا من المخلصين.