۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ٨٣
Tefsir özeti
الآيات التي ندرسها تتناول بتفصيل حياة النبي الشجاع إبراهيم (عليه السلام)، المعروف بتحطيمه للأصنام، بعد أن استعرضت جوانب من تاريخ نوح (عليه السلام). في البداية، تتحدث الآيات عن كيفية تحطيم إبراهيم للأصنام والموقف الصارم الذي اتخذه عبدة الأصنام تجاهه. ثم تنتقل إلى المشهد الكبير الذي يشمل تضحيات إبراهيم الخليل وقصة ذبح ابنه إسماعيل. هذه الآيات تقدم تفاصيل لم تُذكر بهذا الشكل في موضع آخر. وتربط الآية الأولى بين قصة إبراهيم وقصة نوح بهذه العبارة: "وإن من شيعته لإبراهيم". هذا يعني أن إبراهيم كان يتبع نفس نهج نوح (عليه السلام) في التوحيد والعدل والتقوى والإخلاص، حيث أن الأنبياء يتبنون فكراً واحداً ويكملون برامج بعضهم البعض. رغم أن الفاصل الزمني بين نوح وإبراهيم يقدر بـ 2600 سنة، إلا أن العلاقات الإيمانية لا تتأثر بهذا الفاصل.
خلاصة: إبراهيم (عليه السلام) سار على نهج نوح (عليه السلام) في التوحيد والعدل، مكملًا لرسالته رغم الفاصل الزمني بينهما.