Sad Suresi 10. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Sad Suresi · 10. ayet

أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ فَلۡيَرۡتَقُواْ فِي ٱلۡأَسۡبَٰبِ١٠

Tefsir özeti

تتحدث الآية 10 من سورة ص عن استحالة تحكم البشر في ملكوت السماوات والأرض وما بينهما، حيث تقول: (أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب). هذه الآية تكمل موضوع الآية السابقة التي أوضحت أن البشر لا يملكون خزائن رحمة الله ليمنحوا النبوة لمن يوافق أهواءهم. بالتالي، تُبيّن الآية الجديدة أن البشر ليس لهم سلطة على السماوات والأرض، ولا يمكنهم منع الوحي الإلهي من النزول على رسول الله. إذن، ليس لديهم القدرة على التحكم في الأسباب ولا منع ما قضاه الله. لذلك، عليهم أن يتقبلوا هذا الواقع بدلاً من الحسد والغيظ. فالآيتان معًا تُظهران أن البشر لا يملكون القدرة على منح النبوة ولا منعها.

الخلاصة: الآيتان تبيّنان أن البشر ليس لديهم سيطرة على النبوة أو منع الوحي، لذا عليهم تقبل ذلك بدون حسد.