بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٖ وَشِقَاقٖ٢
Tefsir özeti
تقول الآية لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه إذا لم يستجب الكافرون لآيات الله الواضحة ولقرآنه المجيد، فإن السبب لا يكمن في عدم وضوح الحق، بل في تكبرهم وغرورهم الذي يمنعهم من قبول الحق، وكذلك عنادهم وعصيانهم (بل الذين كفروا في عزة وشقاق). "العزة" كما ورد في تفسير الراغب، هي حالة تمنع هزيمة الإنسان، وتشير إلى القوة والمناعة، ويمكن أن تكون ممدوحة كما في وصف الله بالعزيز، أو مذمومة عندما تعني التكبر ورفض الحق. و"شقاق" مشتقة من "شقّ"، ويعني المخالفة والانقسام. القرآن الكريم يعتبر التكبر والعناد والانفصال من أسباب تعاسة الكافرين، لأنها تعمي عيونهم وتصم آذانهم، رغم امتلاكهم لها. كما تقول الآية 206 من سورة البقرة: (وإذا قيل له اتّق الله أخذته العزّة بالإثم فحسبه جهنّم ولبئس المهاد)، أي عندما يُطلب من المنافق أن يتقي الله، فإنه يتكبر ويتمادى في الذنب، مما يؤدي به إلى جهنم.
الخلاصة: تكبر الكافرين وعنادهم يمنعهم من قبول الحق ويؤدي بهم إلى تعاستهم.