وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا بَٰطِلٗاۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ٢٧
Tefsir özeti
الآية هنا تتناول هدف خلق السماء والأرض وما بينهما، موضحة أن هذا الخلق لم يكن عبثاً، بل له هدف سامٍ. الكافرون هم من يظنون أن الخلق بلا هدف، ولذلك يستحقون العقاب. الهدف من خلق الكون يمكن تلخيصه في ثلاث كلمات: التكامل، التعليم، والتربية. على الحكومات أن تتبع هذا النهج بإرساء أسس التعليم والتربية لتحقيق التكامل المعنوي للإنسان. الحق والعدل هما أساس الوجود، ويجب أن تكون الحكومات مبنية عليهما. نسيان يوم الجزاء يتعارض مع هدف الخلق، فبدون يوم الحساب، يصبح الخلق عبثاً. الإلحاد الذي ينكر هدف الخلق يؤدي إلى حكومات غير عادلة وظالمة. العالم الإلحادي يعاني اليوم من أزمات في الحكم، والحرب، والاقتصاد بسبب انحرافه عن هذا الفهم. الله حكيم، وخلقه للكون ليس عبثياً بل لأهداف عظيمة ترتبط بعالم آخر أبدي وخالد.
الخلاصة: خلق الله الكون بحكمة وهدف سامٍ، وعلى الحكومات السير وفق هذا النهج لتحقيق العدل والتكامل.