Sad Suresi 30. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Sad Suresi · 30. ayet

وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ٣٠

Tefsir özeti

تستمر هذه الآيات في الحديث عن النبي داود (ع) وتبشره بأنه سيرزق بولد صالح هو سليمان، الذي سيتولى الحكم والرسالة من بعده. الآية تقول: "ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب". هذه الجملة تُظهر عظمة مقام سليمان وترد على الاتهامات الباطلة المذكورة في التوراة المحرفة حول ولادته. كلمة "وهبنا" وعبارة "نعم العبد" والتعليل "إنه أواب" كلها تؤكد على مكانة هذا النبي العظيم. كلمة "أواب" تشير إلى الشخص الذي يعود إلى الله بالطاعة والتوبة بعد أي غفلة أو خطأ.

الآية التالية تتحدث عن قصة الخيل التي امتلكها سليمان، وقد فسرت بطرق مختلفة، بعضها غير منطقي ولا يتناسب حتى مع الإنسان العادي، فضلاً عن نبي عظيم كسليمان. ولكن الباحثين أغلقوا الطريق أمام هذه التفسيرات الباطلة باستخدام الأدلة العقلية والنقلية. قبل الخوض في التفسيرات المختلفة، نشرح الآيات بظاهرها أو بأقوى احتمال ظاهري لها، لتوضيح أن القرآن الكريم بريء من الادعاءات المزيفة التي فرضها الآخرون عليه.

الخلاصة: الآية تُظهر عظمة مقام سليمان وتؤكد على طاعته وتوبته إلى الله، وترد على الاتهامات الباطلة حول ولادته.