وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا ثُمَّ أَنَابَ٣٤
Tefsir özeti
يتناول التفسير امتحان الله لسليمان عليه السلام وكيف أن الملك والقوة هما من عند الله، ما يزيل الغرور عن الإنسان. الآية تتحدث عن امتحان الله لسليمان بتركه العمل بالأولى، مما قاده للتوبة والعودة إلى الله بقلب خاشع. "كرسي" يشير إلى الأريكة ذات الأرجل القصيرة، و"الجسد" يعني الجسم الذي لا روح فيه. التفسير الأقرب يفيد بأن سليمان تمنى أولاداً صالحين يساعدونه، لكنه لم يقل "إن شاء الله"، فرُزق بولد ميت ناقص الخلقة، مما دفعه للتوبة. تفسير آخر يقترح أن سليمان أُصيب بمرض شديد جعله كجسد بلا روح، ثم تاب واستعاد صحته. القصص الخرافية حول خاتم سليمان والشياطين ليست معقولة ومنطقية، ورفضها المحققون المسلمون.
الخلاصة: الامتحان أظهر أن القوة والقدرة من الله، ودفع سليمان إلى التوبة والعودة إلى الله.