Sad Suresi 4. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Sad Suresi · 4. ayet

وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ٤

Tefsir özeti

عندما أعلن النبي محمد (ص) دعوته للتوحيد في مكة، تعجبت قريش من أنه جاءهم منذر من بينهم. تساءلوا لماذا لم تُرسل ملائكة برسالة الله بدلاً من إنسان منهم؟ اعتبروا هذا الأمر نقطة ضعف، رغم أن كون النبي منهم يجعله أدرى بمشاكلهم وحاجاتهم. اتهموه بالسحر والكذب بسبب معجزاته التي لم يستطيعوا إنكارها ولأن ما قاله خالف تقاليدهم الجاهلية. عندما دعاهم لتوحيد الله، استغربوا وقالوا: "أجعل الآلهة إلهاً واحداً؟ إن هذا لشيء عجاب". رأوا أن تعدد الآلهة يزيد من نفوذهم، بينما الحقيقة الفلسفية تشير إلى أن الكثرة تكون دائماً محدودة، والوجود اللامحدود هو واحد فقط.

خلاصة: تعجبت قريش من دعوة النبي محمد (ص) للتوحيد واتهموه بالسحر والكذب بسبب معجزاته ودعوته التي خالفت تقاليدهم.