Az-Zumar Suresi 18. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Az-Zumar Suresi · 18. ayet

ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ١٨

Tefsir özeti

الآية 18 من سورة الزمر تقول: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب". في تفسير هذه الآية، هناك آراء متعددة حول معنى كلمة "القول". البعض يعتقد أن "القول" يشير إلى القرآن الذي يحتوي على الأوامر والنواهي، ويعني اتباع الأحسن منها اتباع الطاعات. آخرون يرون أن "القول" يشمل كل الأوامر الإلهية سواء المذكورة في القرآن أم لا. ولكن يبدو أن الآية تشير إلى أي كلمة أو حديث بشكل عام، حيث يختار المؤمنون ما هو "أحسن" من كل ما يسمعون ويطبقونه في حياتهم.

القرآن في هذه الآية يحدد الأشخاص الذين يهديهم الله بأنهم الذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه، ويعتبر هؤلاء هم العقلاء أو "أولو الألباب". هذا يوضح أن هؤلاء الأشخاص يتمتعون بهداية إلهية من خلال العقل والإدراك (الهداية الظاهرية) ومن خلال النور الإلهي والإمداد الغيبي (الهداية الباطنية). وهذه ميزتان كبيرتان لأولئك الذين يسعون وراء الحقيقة ويمتلكون تفكيرًا حرًا.

الخلاصة: المؤمنون الذين يتبعون أفضل ما يسمعون هم من يهديهم الله، ويعتبرون عقلاء بفضل هدايتهم الظاهرية والباطنية.