ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُونَ٣١
Tefsir özeti
في هذه الآية، ينتقل الحديث إلى محكمة يوم القيامة حيث يتجادل الناس أمام ربهم. كلمة "تختصمون" تعني النزاع والجدال بين الأفراد أو المجموعات، حيث يحاول كل طرف تفنيد كلام الآخر. قد يكون أحد الأطراف على حق والآخر على باطل، أو قد يكون كلاهما على باطل، كما يحدث في جدالات أهل النار.
اختلف المفسرون فيمن يشملهم هذا الحكم؛ فبعضهم قال إنها تقع بين المسلمين والكفار، بينما ذكر آخرون أنها تقع بين المسلمين أنفسهم. وفق رواية عن أبي سعيد الخدري، لم يكن المسلمون يتصورون أنهم سيختصمون فيما بينهم، لكن بعد معركة صفين بين فريقين من المسلمين، تبين أن الآية تشملهم أيضاً.
الآيات التالية تشير إلى أن المخاصمة تقع بين الأنبياء والمؤمنين من جهة، والمشركين المكذبين من جهة أخرى. مثال على ذلك هو ما حدث عند وفاة النبي محمد (ص)، حيث ظن البعض أنه لم يمت وسيعود كما عاد موسى. لكن أبا بكر (رض) أكد وفاته بقراءة آية "وما محمد إلا رسول"، مما جعل الناس يدركون الحقيقة.
الخلاصة: الآية تتحدث عن الجدال والنزاع بين الناس يوم القيامة أمام الله، وقد يحدث ذلك بين المسلمين والكفار أو بين المسلمين أنفسهم.