لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ٣٥
Tefsir özeti
الآية 35 من سورة الزمر تبيّن مكافأتين من الله للمؤمنين. يقول القرآن إن الله سيغفر أسوأ أعمالهم ويعطيهم أجرهم بأفضل أعمالهم. هذا يعني أن الله برحمته سيطهرهم من ذنوبهم ويجعل الأعمال الصالحة معياراً للمكافأة. إذا غفر الله الزلات الكبيرة، فإن الصغرى أولى بالغفران. السؤال هنا: كيف يقترف الأنبياء وأتباعهم زلات كبيرة؟ الجواب: الزلات قد تكون من بعضهم، وليس الجميع. لذلك، الغفران يشمل من ارتكب الأخطاء من أتباع النهج الصالح.
الآية تشير إلى أن بداية الغفران تسبق الثواب لأن التطهير يجب أن يتم أولاً قبل التلذذ بنعم الجنة. هناك رواية تشير إلى أن النبي محمد هو المقصود بـ"الذي جاء بالصدق" والإمام علي هو "الذي صدق به". هذه الرواية نقلها العلماء من السنة والشيعة. رغم اعتراض بعض المفسرين على إيمان علي وهو صغير، فإن النبي قَبِل إسلامه واعتبره أول المؤمنين.
خلاصة: الآية تؤكد أن الله يغفر الذنوب الكبيرة والصغيرة ويكافئ المؤمنين بأفضل أعمالهم، مع تبيين فضل النبي والإمام علي.