Az-Zumar Suresi 54. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Az-Zumar Suresi · 54. ayet

وَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ٥٤

Tefsir özeti

الآية رقم 54 من سورة الزمر تحث على التوبة والعودة إلى الله قبل أن يأتي العذاب الذي لن يجدوا من ينصرهم منه. تفسير الآية يشير إلى أن المغفرة مفتوحة للجميع بشرط التوبة الصادقة والتوجه إلى الله، والتزام أوامره واتباع أحسن ما أنزل. هذا العفو الإلهي لا يستثني أحداً، حتى المشركين إذا تابوا وآمنوا بالله. بعض المجرمين يشعرون باليأس بعد ارتكابهم لذنوب كبيرة ويظنون أن التوبة غير ممكنة، ولكن الآية تطمئنهم بأن الطريق مفتوح دائماً للعودة إلى الله. حادثة "وحشي" الذي قتل حمزة بن عبد المطلب تُستخدم كمثال على ذلك، حيث كانت الآية مصدر أمل له ولأمثاله. مع ذلك، السورة مكّية ولم تقع معركة أحد عند نزولها، مما يعني أن الحادثة ليست سبب نزول الآية، لكنها تطبيق لمبدأ عام. التفسير يؤكد أن المغفرة مشروطة بالتوبة الصادقة، وأن رحمة الله واسعة ولكنها تتطلب الاستجابة لشروطه.

الخلاصة: الآية تدعو للتوبة والعودة إلى الله بشروطها، مؤكدة أن المغفرة مفتوحة للجميع إذا استوفوا تلك الشروط.