بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ٥٩
Tefsir özeti
الآية 59 من سورة الزمر تتناول ردّ الله على قول الكافرين بأنهم لو كانوا مهتدين لأصبحوا من المتقين. الله يوضح في هذه الآية أن الهداية قد جاءت إليهم من خلال آياته وأنبيائه، لكنهم كذّبوا بها واستكبروا وأصبحوا من الكافرين. هذا الرد يبيّن أن الله لا يعاقب أحدًا دون أن يكون قد أتم حجته عليه. الكافرين كانوا يسمعون ويرون الآيات الإلهية لكنهم كذّبوا بها وتكبروا، مما أدى إلى كفرهم. الاستكبار هو الجذر الرئيسي لهذا الكفر، يليه التكذيب بآيات الله.
القرآن لم يرد على قولهم الأول لأن التحسر والندم هو ما يجب أن يشعروا به. أما طلبهم العودة إلى الدنيا، فقد ردّ القرآن عليه بأنهم لو عادوا لعادوا لما نهوا عنه، كما ورد في سورتي الأنعام والمؤمنون.
التفريط في "جنب الله" يشمل كل أنواع التفريط في طاعة الله واتباع رسله وكتبه. ورد في روايات أهل البيت أن "جنب الله" يشير إلى الأئمة الأطهار.
الأقوال الثلاثة للكافرين جاءت عند دخولهم ساحة القيامة، كما تشير الآية 31 من سورة الأنعام.
الخلاصة: الكافرين كذبوا بآيات الله واستكبروا، مما أدى إلى كفرهم. التفريط في "جنب الله" يشمل التفريط في طاعته واتباع رسله.