قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ٦٤
Tefsir özeti
في الآيات السابقة، تم التأكيد على التوحيد وفروعه، مما يوضح أن عبادة الله وحده هي حقيقة لا يمكن إنكارها. ولذا، يجب على الإنسان العاقل أن يتجنب السجود للأصنام. تأتي الآية التالية بلهجة حازمة لتؤكد هذا المبدأ: "قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون".
المشركون والكفار كانوا أحيانًا يدعون النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى احترام آلهتهم وعبادتها، أو على الأقل عدم انتقاصها. لكن الآية ترد بوضوح أن التوحيد وعدم الشرك بالله هما مبادئ غير قابلة للتفاوض أو المساومة. يجب أن تختفي كل أشكال الشرك من العالم.
تصف الآية عبدة الأصنام بالجهلة ليس فقط لأنهم يجهلون الله، بل أيضًا لأنهم يجهلون قيمة الإنسان. تعبير "تأمروني" يشير إلى أنهم كانوا يأمرون النبي بعبادة أصنامهم بدون أي دليل منطقي. وهذا التصرف ليس غريبًا من أشخاص جاهلين.
فمن الغباء أن يترك الإنسان عبادة الله، على الرغم من الأدلة العديدة على علم الله وقدرته وتدبيره، ويختار عبادة كائنات تافهة لا قيمة لها ولا تستطيع تقديم أي مساعدة.
الخلاصة: التوحيد مبدأ لا يقبل المساومة، وعبادة الأصنام جهل وغباء.