Az-Zumar Suresi 7. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Az-Zumar Suresi · 7. ayet

إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ٧

Tefsir özeti

تتحدث الآية السابعة من سورة الزمر عن الشكر والكفر وعلاقتهما بالله. تقول الآية إن كفرتم فإن الله ليس بحاجة إليكم، فهو غني عنكم. ولكن الله لا يرضى لعباده الكفر، بل يرضى لهم الشكر. وهذا يشير إلى أن التكليف الإلهي هو نعمة ولطف من الله، فالشكر يعود بالنفع على الإنسان نفسه. ثم تذكر الآية أن كل شخص مسؤول عن أعماله ولا يحمل أحد ذنب الآخر. وبعد ذلك تشير إلى يوم القيامة حيث يعود الجميع إلى الله ليحاسبهم على أعمالهم لأنه عليم بما في صدورهم. هذا يوضح فلسفة التكليف ومسؤولية الإنسان والعقاب والثواب. الآية ترد بشكل قاطع على معتقد الجبرية، مؤكدة أن الله لا يرضى الكفر لأي من عباده، وأنه يرضى الشكر للجميع دون استثناء. الإنسان قد يكون مسؤولاً عن ذنوب الآخرين إذا ساهم في نشر الضلال، لكن هذا لا يعفي مرتكب الذنب من مسؤوليته.

خلاصة: الله لا يرضى الكفر لعباده ويحاسب كل فرد على أعماله، مؤكداً مسؤولية الإنسان عن أفعاله.