An-Nisa Suresi 101. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nisa Suresi · 101. ayet

وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمۡ عَدُوّٗا مُّبِينٗا١٠١

Tefsir özeti

تتناول الآية (101) من سورة النساء حكم قصر الصلاة للمسافر، وتوضح أنه لا مانع من تقصير الصلاة إذا كان المسافر يخشى خطر الكافرين. يُشار إلى السفر بعبارة "ضربتم في الأرض" لأن المسافر يضرب الأرض بقدميه. قد يتساءل البعض عن شرط الخوف، لكن الروايات الفقهية تُبين أن حكم القصر يشمل جميع أنواع السفر المباح، سواء كان فيه خوف أم لا.

هناك ثلاثة تفسيرات لهذا الشرط:

1. أنه يعبر عن حالة المسلمين في بداية الإسلام، حيث كانت أغلب الأسفار مشوبة بالخوف.

2. أن الحكم توسع لاحقًا ليشمل جميع الحالات.

3. أن الشرط تأكيدي، بمعنى أن القصر مؤكد أكثر في حالة الخوف.

أما عبارة "لا جناح" فتعني نفي الذنب، وتُستخدم أحيانًا للدلالة على الوجوب، مثل السعي بين الصفا والمروة الذي هو واجب في الحج والعمرة. القصر هو نوع من التسهيل الإلهي ويجب عدم رفضه، كما ورد في الأحاديث النبوية.

في النهاية، تشير الآية إلى جميع أنواع السفر، وأحكام صلاة المسافر وتفاصيلها مذكورة في السنة الشريفة، وتشمل شروط المسافة والنية وعدم السفر للمعصية، وغيرها من الشروط المذكورة في كتب الفقه.

الخلاصة: قصر الصلاة في السفر هو تسهيل إلهي واجب يشمل جميع أنواع السفر المباح، سواء كان السفر آمنًا أم مشوبًا بالخوف.