An-Nisa Suresi 105. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nisa Suresi · 105. ayet

إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمٗا١٠٥

Tefsir özeti

سبب نزول الآية يعود إلى حادثة بين ثلاثة أشقاء من قبيلة بني الأبيرق (بشر، بشير، مبشر) حيث قام بشير بسرقة ممتلكات أحد المسلمين يدعى رفاعة. اتهم الأشقاء الثلاثة شخصاً آخر يدعى لبيد بالسرقة، لكن لبيد دافع عن نفسه بشدة وهددهم بالسيف. عندما وصلت القضية إلى النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، شهدت جماعة لصالح الأشقاء الثلاثة، مما جعل النبي يوبخ قتادة، ابن أخ رفاعة، بناءً على الشهادات المتاحة. شعر قتادة بالظلم، لكن الله أوضح الحقيقة من خلال نزول الآية.

الآية (105) من سورة النساء تذكر النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بأن الله أنزل الكتاب السماوي لتحقيق الحق والعدالة بين الناس: (إِنّا أنزلنا إِليك الكتاب بالحقّ لتحكم بين الناس بما أراك الله...). وتحذره من الدفاع عن الخائنين: (ولا تكن للخائنين خصيماً). على الرغم من أن الخطاب موجه للنبي، إلا أنه يشمل جميع القضاة، مؤكداً أن الحكم يجب أن يستند إلى الحقائق والعدالة.

الخلاصة: الآية تؤكد أن الحكم يجب أن يكون عادلاً ويعتمد على الحقائق، وتحذر من حماية الخائنين.