An-Nisa Suresi 114. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nisa Suresi · 114. ayet

۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا١١٤

Tefsir özeti

النجوى تعني الهمس أو الاجتماعات السرية. الآية تشير إلى أن معظم هذه الاجتماعات لا خير فيها إلا إذا كانت تهدف إلى الصدقة أو العمل الصالح أو إصلاح بين الناس. إذا كان الهدف من هذه النجوى هو رضى الله، فإن الله سيمنح فاعليها أجراً عظيماً. القرآن يعتبر النجوى عملاً شيطانياً لأن الأهداف غالباً ما تكون سيئة، وعادةً لا يحتاج العمل الجيد إلى السرية. لكن في بعض الحالات الاستثنائية، مثل التوصية بالصدقة أو الأمر بالمعروف أو الإصلاح بين الناس، قد تكون النجوى ضرورية ومشروعة. النجوى قد تثير سوء الظن، لذا يجب تجنبها إلا للضرورة. في حالات الصدقة، الأمر بالمعروف، أو الإصلاح بين الناس، تكون النجوى ضرورية للحفاظ على سمعة الأشخاص وضمان تحقيق الأهداف.

خلاصة: النجوى مذمومة إلا إذا كانت لهدف خيري وابتغاء مرضات الله، وتكون ضرورية في حالات استثنائية مثل الصدقة والإصلاح.