إِن يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثٗا وَإِن يَدۡعُونَ إِلَّا شَيۡطَٰنٗا مَّرِيدٗا١١٧
Tefsir özeti
توضح الآية 117 من سورة النساء حال المشركين وأسباب ضلالهم. فهم يتركون عبادة الله الخالق ويتوجهون لعبادة المخلوقات التي لا تملك أي تأثير إيجابي في الوجود، بل قد تكون مضللة كالشيطان. تشير الآية إلى أن أصنام المشركين تنقسم إلى نوعين: "إناث" و"شيطان مريد". كلمة "إناث" قد تعني المخلوقات الرقيقة واللطيفة، أو قد تشير إلى الأصنام المؤنثة التي عبدتها قبائل العرب. بينما "شيطان مريد" يعني الشيطان الذي فقد كل صفات الفضيلة وأصبح طاغياً متكبراً. يوضح القرآن أن عبادة هذه الأصنام، سواء كانت ضعيفة أو طاغية، تمثل ضلالاً واضحاً. كما تؤكد الآية أن الله قد لعن الشيطان وأبعده عن رحمته بسبب غروره وتكبره، مما جعله خالياً من الخير والفضيلة. وتذكر الآية أن الشيطان أقسم على أن يأخذ نصيباً من عباد الله، مستغلاً ضعف إيمانهم وانجرافهم وراء الأهواء.
خلاصة: الآية تشرح ضلال المشركين بعبادتهم لمخلوقات ضعيفة أو متجبرة، وتبين أن الشيطان، الذي لُعن وأبعد عن رحمة الله، يسعى لإغواء ضعاف الإيمان.