An-Nisa Suresi 3. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nisa Suresi · 3. ayet

وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ٣

Tefsir özeti

الآية 3 من سورة النساء تتناول مسألة الزواج باليتيمات وتعدد الزوجات. كانت العادة في الجاهلية أن يتزوج الناس باليتيمات ويأخذون أموالهن دون مراعاة حقوقهن، فجاءت الآية لتوصي بالعدل وإنصاف اليتيمات، وإذا لم يكن بالإمكان العدل، فليتزوجوا من نساء أخريات باثنتين أو ثلاث أو أربع. ولكن إذا خافوا عدم العدل، فليكتفوا بواحدة أو ما ملكت أيمانهم تجنباً للظلم.

تعدد الزوجات مسموح بشروط خاصة، والعدالة المطلوبة هي في الجوانب المادية والمعيشية، وليس في الميل القلبي، لأن ذلك خارج عن قدرة الإنسان. الإباحة جاءت لتحقيق التوازن في المجتمع خاصة في ظل الحروب التي تفني الرجال أكثر من النساء. وبدلاً من ترك النساء بلا زواج أو الانخراط في علاقات غير مشروعة، فإن تعدد الزوجات يقدم حلاً عملياً وإنسانياً.

من الضروري مراعاة العدالة بين الزوجات، والشرط هو القدرة على توفير متطلبات العيش والرفاهية بالتساوي.

الخلاصة: الآية تبرز ضرورة العدل في الزواج باليتيمات وتعدد الزوجات بشروط، مع توصية بالعدل المادي لتفادي الظلم.