An-Nisa Suresi 41. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nisa Suresi · 41. ayet

فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا٤١

Tefsir özeti

شهود يوم القيامة: تشير الآية إلى مسألة الشهود يوم القيامة، حيث سيكون لكل أمة شهيد يشهد على أعمالها، وسيكون النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم شهيدًا على أمته. هذا يُضاف إلى شهادة أعضاء الإنسان وجوارحه، وشهادة الأرض التي عاش عليها، وشهادة الملائكة على أعماله. بهذه الشهادات، لن يستطيع العصاة إنكار الحقائق أو الهروب من نتائج أعمالهم. وقد ورد هذا المضمون في آيات أخرى مثل الآية 143 من سورة البقرة، والآية 89 من سورة النحل، والآية 78 من سورة الحج.

إذا كانت كلمة "هؤلاء" تشير إلى المسلمين، فإن النبي كان شاهدًا على أعمالهم أثناء حياته، وبعده أوصياؤه المعصومون. أما إذا كانت تشير إلى شهود الأمم السابقة، فإن النبي محمد سيكون شاهدًا على شهداء الأمم الأخرى. هذا يمكن أن يتم عن طريق المشاهدة الباطنية والروحانية، حيث يمكن للأنبياء والصالحين الاطلاع على أعمال أممهم.

يُحتمل أيضًا أن تكون الشهادة بمعنى الشهادة العملية، أي أن تكون أعمال النبي معيارًا يُقاس به أعمال الآخرين. فالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أعظم الأنبياء، وأعماله وصفاته معيار لشخصية الأنبياء والرسل.

خلاصة: الشهادة يوم القيامة تشمل شهادة الأنبياء على أممهم، والنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم سيكون شاهدًا على أمته وشهداء الأمم الأخرى.