An-Nisa Suresi 66. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nisa Suresi · 66. ayet

وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَنِ ٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ أَوِ ٱخۡرُجُواْ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٞ مِّنۡهُمۡۖ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا٦٦

Tefsir özeti

يتحدث القرآن الكريم في الآية 66 من سورة النساء عن أولئك الذين يشعرون بالضيق والحرج من أحكام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأقضيته العادلة. يشير الله إلى أنه لم يكلفهم بفرائض ثقيلة كما فعل مع الأمم السابقة، مثل اليهود الذين أمروا بقتل بعضهم البعض ككفارة لعبادة العجل أو الخروج من ديارهم. فلو كلفهم بهذه الأمور لما استطاعوا تحملها إلا قليل منهم. ويقول الله أنه لو كانوا قد فعلوا ما وعظوا به، لكان ذلك خيرًا لهم وأشد تثبيتًا لإيمانهم. القرآن يصف الأوامر الإلهية بالموعظة، مشيرًا إلى أنها لصالح الناس وليست لفائدة الله. طاعة الأوامر الإلهية تعزز الإيمان وتزيد من الاستقامة والثبات، مثلما تقوي الرياضة البدنية الجسم.

الخلاصة: طاعة الأوامر الإلهية تقوي الإيمان وتزيد من الثبات والاستقامة، وهي لصالح الناس.