مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا٧٩
Tefsir özeti
الآية 79 من سورة النساء توضح أن ما يصيب الإنسان من خير فهو من عند الله، وما يصيبه من سوء فهو نتيجة لتصرفاته. فالآية تقول: "ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك..." وتشير في ختامها إلى أن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هو رسول للناس، والله هو الشاهد على ذلك.
السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا تُنسب كل الأمور لله في الآية الأولى بينما تُنسب السيئات للإنسان في الآية التالية؟ يمكن تفسير ذلك بعدة طرق:
1. الشر يتكون من عناصر إيجابية وسلبية، العناصر الإيجابية مثل العقل والقدرة من الله، لكن استغلال الإنسان لهذه العناصر بشكل سيء هو ما يُنتج الشر.
2. تشير الآية إلى مفهوم "الأمر بين الأمرين" حيث أن الله هو واهب القدرة والإرادة للإنسان، ولكن الإنسان هو من يختار استخدام هذه القدرات، مما يجعله مسؤولاً عن أفعاله.
3. تفسير آخر يقول إن السيئات تشير إلى عقوبة الله للأعمال السيئة، وهذه العقوبات تنسب للإنسان لأنها نتيجة لأفعاله.
الخلاصة: الخير من الله والسيئات من سوء استخدام الإنسان لما وهبه الله من قدرات، مع التأكيد على مسؤولية الإنسان عن أفعاله.