وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ وَٱللَّهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا٨١
Tefsir özeti
الآية تشير إلى حالة بعض المنافقين وضعاف الإيمان الذين يظهرون الطاعة والولاء للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والمسلمين عند حضورهم بين الجماعة، وذلك لتجنب الضرر وحماية مصالحهم الشخصية. يقولون طاعة ولكن عندما يغادرون المجلس ويختلون بأنفسهم، يتجاهلون عهودهم ويتآمرون في جلساتهم السرية الليلية على أقوال النبي (فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول). هذا يظهر أن المنافقين في زمن النبي كانوا يحاولون بكل جهد التآمر عليه والتخطيط سراً لإعاقة دعوته. ولكن الله يأمر نبيه بأن لا يهتم بمكائدهم ولا يخاف من خططهم، وأن يتجنب الاعتماد عليهم في مشاريعه، بل يتوكل على الله الذي هو خير وكيل ونصير (فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا).
الخلاصة: الله يأمر نبيه بالإعراض عن المنافقين والتوكل عليه، فهو كافٍ كوكيل ونصير.