An-Nisa Suresi 85. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nisa Suresi · 85. ayet

مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا٨٥

Tefsir özeti

توضح الآية 85 من سورة النساء أن الإنسان يتحمل مسؤولية تحريض الآخرين على الخير أو الشر. فإذا دعا شخص إلى فعل الخير، فسينال نصيبًا من ذلك الخير، وإذا حرض على الشر، فسينال نصيبًا من ذلك الشر. هذه الدعوة تشجع على العمل الجماعي والتواصل الاجتماعي الإيجابي بين المسلمين، وتحثهم على نبذ الأنانية والانطوائية.

كلمة "الشفاعة" هنا تعني ضم شيء إلى مثله، ويمكن أن تكون الشفاعة في فعل الخير أو الشر. الشفاعة الحسنة قد تكون دعوة للجهاد والحق، والسيئة قد تكون دعوة لترك الجهاد. وكلا النوعين من الشفاعة يعود بنصيب على الشفيع.

الفرق بين "نصيب" و"كفل" هو أن الأولى تستخدم للخير والثانية للشر. الإسلام ينظر إلى المسائل الاجتماعية بشكل يشمل مسؤولية الجميع عن أفعال بعضهم البعض، سواء بالتحريض أو بالتشجيع أو حتى بالصمت.

حديث النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يوضح أن من يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر أو يشير بهما، فهو شريك في الأجر أو الإثم. هذه المشاركة تتفاوت حسب قوة التحريض.

الآية تؤكد أن الله مطلع على كل شيء وقادر على محاسبة الناس على أعمالهم، سواء كانت خيرًا أو شرًا. كلمة "مقيت" تعني الحافظ والمقتدر، مما يشير إلى قدرة الله على مراقبة وتقديم العدل.

الخلاصة: الإنسان يتحمل نصيبًا من نتائج تحريضه على الخير أو الشر، والله قادر على محاسبة الجميع بعدل.