An-Nisa Suresi 93. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nisa Suresi · 93. ayet

وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا٩٣

Tefsir özeti

سبب النزول:

"المقيس بن صبابة الكناني" كان قد وجد قاتل أخيه في محلة بني النجار، وأخبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فبعثه النبي مع "قيس بن هلال المهري" ليطلب الدية لعدم وجود القاتل، فدفعوا الدية. في الطريق، قتل المقيس "قيس بن هلال" وهرب إلى مكة وارتد عن الإسلام، فنزلت هذه الآية لتوضح عقوبة القتل العمد.

التفسير:

الآية تبيّن عقوبة القتل العمد، خاصةً إذا كان المقتول مؤمنًا. القتل من أعظم الجرائم التي تهدد أمن المجتمع، لذا قرر القرآن أربع عقوبات أخروية للقاتل:

1. الخلود في نار جهنم.

2. غضب الله عليه.

3. لعنة الله عليه.

4. عذاب عظيم.

أما العقوبة الدنيوية فهي القصاص.

جريمة القتل العمد والعقاب الأبدي:

هناك ثلاث حالات لتفسير الخلود في العذاب:

1. القتل بسبب الإيمان، مما يعني أن القاتل كافر.

2. القاتل يموت غير تائب، فيخلد في العذاب.

3. الخلود يعني العذاب الطويل وليس المؤبد.

بعض المفسرين يرون أن القتل العمد لا توبة له، ولكن روح التعاليم الإسلامية تفتح باب التوبة لكل الذنوب، بشرط أن تكون التوبة صادقة ومقترنة بتعويض الأضرار.

أنواع القتل:

1. القتل العمد: باستخدام وسائل القتل مع سبق الإصرار.

2. القتل شبه العمد: الإيذاء بقصد غير القتل، ولكنه يؤدي للقتل.

3. القتل الخطأ: قتل غير متعمد، مثل الحوادث أثناء الصيد.

الخلاصة:

القتل العمد جريمة عظيمة تعاقب بالخلود في النار وغضب الله ولعنته، لكن التوبة الصادقة قد تفتح باب المغفرة.