ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ٧
Tefsir özeti
الآيات السابقة نزلت في فترة كان المسلمون فيها قلة ضعيفة بينما الأعداء في قمة قوتهم. جاءت هذه الآيات لتبشر المؤمنين بأنهم ليسوا وحدهم؛ فحملة العرش الإلهي والملائكة المقربون يدعون لهم باستمرار، ويطلبون لهم النصر في الدنيا والثواب في الآخرة. يقول القرآن: "الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا". دعاؤهم هو: "ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما، فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم".
هذا يُطمئن المؤمنين أنهم ليسوا وحدهم في عبادة الله، فالملائكة المقربون وحملة العرش يسبحون ويحمدون الله أيضًا. كما تحذر الآية الكفار بأن إيمانهم أو عدمه لا يهم، فالله غني عن عبادتهم، وهناك الملائكة يسبحونه بحمده. وتخبر المؤمنين بأنهم ليسوا وحدهم في هذا العالم، فحملة العرش يدعون لهم ويطلبون من الله أن يغفر ذنوبهم وينجيهم من عذاب الجحيم.
خلاصة: الآية تبشر المؤمنين بدعم الملائكة لهم وتحثهم على التوبة واتباع سبيل الله، وتؤكد أن الله غني عن إيمان الكفار.