Fussilat Suresi · 11. ayet
ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ١١
Tefsir özeti
بعد الانتهاء من الحديث عن خلق الأرض ومراحل تكاملها، تشرع الآية في تناول خلق السماوات. تقول الآية: "ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً". تشير الآية إلى أن الله توجه إلى السماء وهي في حالتها الأولية كدخان، وأمرها مع الأرض أن تأتيان طوعاً أو كرهاً. فجاء الرد منهما: "قالتا أتينا طائعين"، مما يعبر عن استجابتهما الكاملة لأمر الله.
الخلاصة: الآية تشير إلى خلق السماوات والأرض واستجابتهما التامة لأمر الله بالطاعة.