Fussilat Suresi 13. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Fussilat Suresi · 13. ayet

فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ١٣

Tefsir özeti

بعد البحث في الآيات السابقة عن التوحيد ومعرفة الخالق، تحذر الآيات المعارضين الذين تجاهلوا هذه الدلائل الواضحة من عاقبة الإعراض وهي نزول العذاب، بقوله تعالى: (فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود). عليكم أن تخافوا هذه الصاعقة المدمرة التي ستفنيكم وتدمر دياركم. عندما كان بعض زعماء الشرك في مكة مثل الوليد بن المغيرة أو عتبة بن ربيعة يستفسرون عن القرآن ودعوة النبي محمد (ص)، تلا عليهم النبي هذه الآيات، وعندما وصل إلى تهديد الصاعقة ارتعشوا خوفًا وعادوا إلى قومهم متأثرين. الصاعقة كما يعرفها الراغب في المفردات هي صوت قوي في السماء يتضمن النار أو الموت أو العذاب. وفقًا للعلم الحديث، هي شرارة كهربائية عظيمة تحدث بين الغيوم ذات الشحنات الموجبة والأرض ذات الشحنات السالبة، وتصيب الأماكن المرتفعة. حرارتها شديدة جدًا وتحيل ما تصيبه إلى رماد، وتحدث صوتًا وهزة قوية. الله عاقب بعض الأقوام السابقة بالصاعقة كما تنص آيات القرآن. رغم التقدم العلمي، لم يتمكن الإنسان من منع الصواعق. ذكر عاد وثمود هنا لأن العرب كانوا على علم بأخبارهم وشاهدوا آثار مدنهم المدمرة، وكانوا يعرفون أخطار الصواعق.

الخلاصة: الآية تحذر المعارضين من عاقبة الإعراض بنزول صاعقة مدمرة مثل تلك التي دمرت عاد وثمود، وهو تهديد يعرف العرب معناه وأثره.