Fussilat Suresi 44. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Fussilat Suresi · 44. ayet

وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ٤٤

Tefsir özeti

الآية 44 من سورة فصلت تجيب على اعتراض الكفار الذين ينتقدون القرآن سواء كان بلسان عربي أو أعجمي. لو كان القرآن أعجمياً، لقالوا: لماذا لم تُفصل آياته؟ كيف يكون الكتاب الأعجمي مفهوماً للعرب؟ وحتى بنزوله بالعربية، يصرون على عدم الاستماع إليه. الآية تشير إلى مرض قلوبهم، حيث يرفضون الهداية سواء كان القرآن عربياً أو أعجمياً. ويقال إن "أعجمي" تعني غير الفصيح، سواء كان عربياً أو غير عربي. القرآن يخاطب النبي (ص) بأنه هدى وشفاء للمؤمنين، بينما يكون ثقلاً وعمى على غير المؤمنين، كالذين يُنادون من مكان بعيد فلا يسمعون ولا يرون. الهداية تحتاج إلى استعداد داخلي، فالنور وحده لا يكفي إلا بوجود عين تبصر وأذن تسمع. المؤمنون يستفيدون من القرآن ويهتدون به، بينما المعاندون لا يستفيدون منه كالأعمى والأصم. تفسير القرآن يُظهر أن الهداية تتطلب قلباً مستعداً لقبول النور الإلهي.

الخلاصة: الهداية بالقرآن تتطلب استعداداً داخلياً، بينما الرفض والعناد يحجبان نوره.