Ash-Shuraa Suresi 14. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ash-Shuraa Suresi · 14. ayet

وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ١٤

Tefsir özeti

توضح الآية 14 من سورة الشورى أن الاختلافات الدينية لم تحدث بسبب الجهل، بل بسبب حب الدنيا والظلم والحسد والعداوة بين الناس بعد أن جاءهم العلم. الدين كان دائماً أساساً للوحدة، كما حدث مع الإسلام وقبائل الحجاز، لكن السياسات الاستعمارية وأهواء الشخصيات المتعصبة أدت إلى الفرقة وسفك الدماء. "البغي" يعني تجاوز الحق إلى الباطل، وغالباً ما يُستخدم بمعنى الظلم. ولو لم يكن هناك أمر إلهي سابق بتحديد أجل معين، لكان قد هلك أتباع الباطل وتم نصر أتباع الحق. الدنيا هي دار الاختبار والتربية، حيث يُعطى الإنسان الحرية للعمل، بينما في الآخرة ستنتهي هذه الاختلافات. الأشخاص الذين جاؤوا بعد عصر الرسل وجدوا أنفسهم في شك مريب بسبب تأثير المنافقين والمفرقين. وقد أشار القرآن إلى أن الشك سيزول بظهور نبي الإسلام بأدلة واضحة.

خلاصة: الاختلافات الدينية ناتجة عن الظلم وحب الدنيا، والدين كان دائماً يسعى للوحدة، لكن السياسات الخاطئة أثرت سلباً.