ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ١٧
Tefsir özeti
الآية تشير إلى دليل على التوحيد وقدرة الخالق، وتثبت النبوة أمام المحتجين. تقول الآية: "الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان". كلمة "الحق" تشمل المعارف والعقائد الصحيحة والأخبار الصادقة والبرامج المتوافقة مع الفطرة الإنسانية والاجتماعية. أما "الميزان" فهو معيار القياس والقانون الإلهي الصحيح، وقد يشمل الرسول والأئمة كمعيار لتحديد الحق من الباطل.
الكتاب المنزل على النبي محمد (ص) يعتبر الحق والميزان للتقييم. محتواه المتنوع من معارف وعقائد واستدلالات منطقية وقوانين اجتماعية وبرامج تهذيب النفس، يعتبر دليلاً على حقانيته. من شخص أمي في مجتمع متخلف، يعد هذا دليلاً على عظمة الخالق ووجود عالم ما وراء الطبيعة وحقانية من جاء به.
الجملة الأخيرة تشير إلى يوم القيامة حيث يتضح الحق والعدالة. تقول الآية: "وما يدريك لعل الساعة قريب". في القيامة، يقف الجميع أمام محكمة العدل ويواجهون الميزان الذي يقيس حتى أصغر الأمور.
خلاصة: الآية تؤكد على حقانية الكتاب والميزان، وتلمح إلى قرب يوم القيامة حيث يتبين الحق بوضوح.