۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ٢٧
Tefsir özeti
نزلت الآية 27 من سورة الشورى عندما كان بعض الصحابة يتمنون ما يمتلكه اليهود من أموال، فجاءت الآية لتحذرهم من أن الرزق الوفير قد يؤدي إلى الطغيان. الآية تقول: "ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير". الله يوزع الرزق بحكمة، لأن كثرة المال قد تجعل الإنسان يتكبر وينسى ربه. ابن عباس أشار إلى أن "بغي" تعني "طلب"، لكن التفسير الأرجح هو "الفساد والظلم". السؤال هنا: لماذا نرى أناسًا أفسدوا ولهم رزق وفير؟ الجواب: بسط الرزق قد يكون اختبارًا، وبعضهم يتعلم أن الثروة لا تجلب السعادة. السؤال الآخر: هل يعني هذا أن الفقير يجب ألا يسعى لتحسين حاله؟ الجواب: لا، الإسلام يشجع على السعي والجهد، ولكن إذا بذل الإنسان جهده ولم ينجح، عليه أن يرضى بمشيئة الله.
خلاصة: الله يوزع الرزق بحكمة لتجنب الطغيان والفساد، وعلى الإنسان أن يسعى ويقبل بما قسمه الله له.