أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ٩
Tefsir özeti
الآيات السابقة أوضحت أن لا ولي ولا نصير سوى الله، وتأتي هذه الآية لتؤكد ذلك وتنفي الولاية عن أي شخص أو شيء آخر. تقول الآية بأسلوب التعجب والإنكار: "هل اتخذوا من دون الله أولياء؟" ثم تجيب بالقول: "الله هو الولي". إذا أراد الناس اختيار ولي، فعليهم اختيار الله، لأن أدلة ولايته واضحة في الآيات السابقة، والتي تبين صفاته الكمالية كالعزيز، الحكيم، المالك، العلي، العظيم، الغفور، والرحيم. هذه الصفات السبعة تعتبر أفضل دليل على اختصاص الولاية به. ثم تضيف الآية دليلاً آخر: "وهو يحيي الموتى"، مما يعني أنه يجب اللجوء إليه لأنه هو الذي يملك القدرة على البعث بعد الموت، وهو ما يخشاه الإنسان أكثر من أي شيء آخر. وأخيراً، تشير الآية إلى دليل ثالث: "وهو على كل شيء قدير"، موضحة أن الشرط الرئيسي للولي هو امتلاكه للقدرة الحقيقية.
الخلاصة: الله هو الولي الحقيقي لأنه يمتلك الصفات الكمالية، القدرة على إحياء الموتى، والقدرة المطلقة على كل شيء.