Az-Zukhruf Suresi 13. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Az-Zukhruf Suresi · 13. ayet

لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ١٣

Tefsir özeti

توضح الآية 13 من سورة الزخرف الهدف من خلق المراكب البحرية والبرية، حيث تقول: (لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين). تشير الآية إلى أن الله سبحانه خلق هذه المراكب بحيث يمكننا ركوبها بسهولة والوصول إلى مقاصدنا بيسر. كما توضح الآية هدفين من خلق هذه المراكب: الأول هو تذكر نعم الله حين نركبها، والثاني هو تنزيه الله الذي سخرها لنا. فقد جعل الله السفن بشكل يمكنها من شق الأمواج، والدواب خاضعة لإرادة الإنسان.

كلمة "مقرنين" تأتي من "إقران"، أي امتلاك القدرة على شيء، وتعني هنا القدرة على السيطرة والتحكم. لذا، فإن جملة "وما كنا له مقرنين" تعني أنه لولا لطف الله وعنايته، لما استطعنا السيطرة على هذه المراكب، فقد تتحطم بفعل الرياح، والحيوانات القوية التي تفوق الإنسان قوة بأضعاف، ما كنا لنستطيع الاقتراب منها لولا خضوعها لإرادة الإنسان. ولكن حين تفقد هذه الحيوانات روح التسليم، تتحول إلى مخلوقات خطرة. في حالتها الطبيعية، يمكن لأي صبي أن يقودها بحبل، مما يبين نعمة الله في جعلها خاضعة.

الخلاصة: الآية تبرز نعم الله في تسخير المراكب والدواب للإنسان وتحث على تذكر هذه النعم وتنزيه الله عند استخدامها.