Az-Zukhruf Suresi 3. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Az-Zukhruf Suresi · 3. ayet

إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ٣

Tefsir özeti

تقول الآية: (إنا جعلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون). يشير الله في هذه الآية إلى أن القرآن نزل باللغة العربية، وهي لغة غنية وقادرة على التعبير عن أدق التفاصيل والحقائق بوضوح وجمال. كما تشير كلمة "عربي" إلى الفصاحة، مما يعني أن القرآن جُعل في أعلى درجات الفصاحة لتتضح الحقائق من خلال كلماته وجمله. الله يقسم بالقرآن أنه جعله عربياً لكي يفهمه الجميع ويدركوا معانيه.

التعبير بـ"لعل" لا يعني أن الله يشك في تأثير القرآن، بل يشير إلى اختلاف مستويات الفهم والأخلاق بين المستمعين، وأن تأثير القرآن يحتاج إلى توفر شروط معينة أُشير إليها بكلمة "لعل".

الخلاصة: القرآن نزل بلغة عربية فصيحة ليعقل الناس آياته، وتفاوت تأثيره يعتمد على تفاوت استعدادات المستمعين.