وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ٦٠
Tefsir özeti
الله سبحانه وتعالى يؤكد في هذه الآية أنه ليس بحاجة إلى عبادة البشر، وأنه قادر على خلق ملائكة في الأرض يخلفون البشر في طاعته وعبادته دون انقطاع. بعض المفسرين يرون أن المقصود هو أنه إذا شاء الله يمكنه أن يجعل أبناء البشر ملائكة يخلفونهم في الأرض. وهذا يعني أن الله قادر على خلق كائنات من نوع مختلف تماماً عن الإنسان، فلا يجب أن يُستغرب ولادة المسيح من غير أب. بعض المفسرين يرون أن المقصود هو أن الله قادر على أن يخلق أبناء يتمتعون بصفات الملائكة، وبالتالي لا يجب أن يستغرب الناس من قدرات المسيح في إحياء الموتى وشفاء المرضى بإذن الله، وهو عبد مطيع ومخلص لله. إلا أن التفسير الأول، الذي يتحدث عن خلق ملائكة في الأرض، يبدو أكثر انسجاماً مع ظاهر الآية.
الخلاصة: الله قادر على خلق كائنات طائعة له تماماً، وبالتالي لا يحتاج لعبادة البشر، ولا يجب أن يُستغرب من قدراته في خلق كائنات بصفات خاصة.