Az-Zukhruf Suresi 63. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Az-Zukhruf Suresi · 63. ayet

وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ٦٣

Tefsir özeti

يتحدث النص عن دور المسيح عيسى عليه السلام في دعوته إلى التوحيد ونبذ الشرك. عندما جاء عيسى بالآيات والمعجزات من الله، أعلن أنه جاء بالحكمة ليشرح للناس بعض ما يختلفون فيه، مما يساعد في توضيح الحقائق المرتبطة بالعقيدة والمعاد وحاجات البشر. الحكمة هنا تشير إلى العقائد الصحيحة وبرامج الحياة التي تمنع الإنسان من الانحراف، سواء في العقيدة أو العمل، وتهذب نفسه وأخلاقه.

يطرح النص سؤالًا حول لماذا يوضح المسيح بعض الأمور المختلف فيها فقط وليس جميعها. الإجابة تكمن في أن الاختلافات بين الناس نوعان: نوع يؤثر في مصيرهم العقائدي والعملي، وآخر لا يؤثر. الأنبياء مكلّفون بحل النوع الأول فقط. كما أن حل كل الاختلافات في الدنيا غير ممكن، وسيتم حلها جميعًا في يوم القيامة كما أشارت إليه آيات متعددة من القرآن.

في النهاية، تدعو الآية الناس إلى تقوى الله وطاعة رسوله.

الخلاصة: المسيح جاء بالآيات ليشرح بعض الاختلافات الهامة، داعيًا إلى التوحيد وتقوى الله وطاعته.