ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ٧٠
Tefsir özeti
تُبشّر هذه الآية المؤمنين الصالحين الذين وصفوا في الآيات السابقة بجنّة خالدة. يقول الله تعالى لهم: "ادخلوا الجنّة"، مما يعني أن الله هو من يدعوهم. أول نعمة تذكرها الآية هي: "أنتم وأزواجكم"، مما يُشير إلى أن المؤمنين سيكونون مع أزواجهم المؤمنات، وهذا يمنحهم السعادة والسرور. بعض المفسرين يرون أن "الأزواج" قد تعني الأصدقاء والأقارب المتساوين في الدرجة، وهو نعمة عظيمة أيضاً، لكن الظاهر هو المعنى الأول. ثم تضيف الآية: "تحبرون"، أي تُزينون وتظهر عليكم آثار الفرح. يُذكر أن كلمة "حبر" تُستخدم أحياناً للعلماء، لما يتركونه من آثار باقية في المجتمعات، كما قال الإمام علي (ع): "العلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة".
الخلاصة: الآية تُبشّر المؤمنين بدخول الجنة مع أزواجهم، حيث سيُزينون وتظهر عليهم آثار الفرح والسعادة.