مَا خَلَقۡنَٰهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ٣٩
Tefsir özeti
الآية 39 من سورة الدخان تؤكد أن الله خلق السموات والأرض بالحق، مما يعني أن لهذا الخلق هدفاً عقلانياً لا يكتمل إلا بوجود عالم آخر. هذا الهدف يتضمن محاسبة الناس على أعمالهم، حيث لا يتساوى المحسنون والمسيئون في الجزاء. ولأننا نرى أن الجزاء الكامل لا يتحقق في الدنيا، فلا بد من وجود عالم آخر للحساب والثواب والعقاب. هذه الحقيقة تدل على الهدفية في الخلق، واختبار البشر، وقانون التكامل، وتنفيذ العدالة. لكن معظم الناس لا يدركون ذلك بسبب عدم تفكرهم في الحقائق الواضحة.
البحث عن قوم تبّع في القرآن يظهر مرتين، ويشير إلى ملوك اليمن الذين كان لقبهم "تبّع". أحد هؤلاء الملوك، "أسعد أبا كرب"، كان مؤمناً وأوصى الأوس والخزرج بنصرة النبي محمد (ص) عند ظهوره. تشير الروايات إلى أنه أراد هدم الكعبة لكنه تراجع وكسى الكعبة ببرد يماني. تاريخ ملوك التبابعة يظل غامضاً وتحيط به روايات متناقضة، لكن الأهم هو الإشارة إلى الملك المؤمن الذي ذكره القرآن.
الخلاصة: الآية تؤكد هدفية الخلق وضرورة الحساب في الآخرة، وتاريخ "تبّع" يظهر إيمان بعض ملوك اليمن بالنبي محمد (ص).