أَمۡرٗا مِّنۡ عِندِنَآۚ إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ٥
Tefsir özeti
الآية الخامسة من سورة الدخان: "أمراً من عندنا إنا كنا مرسلين" تشير إلى أن القرآن الكريم منزل من الله تعالى. وتوضح الآية التالية سبب نزول القرآن وإرسال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وارتباط ذلك بليلة القدر، حيث تقول: "رحمة من ربك". فبفضل رحمته اللامتناهية، لم يترك الله تعالى عباده دون توجيه بل أرسل لهم التعليمات والرسائل الإلهية التي تهديهم في مسيرتهم نحو الله. كل الوجود ينبع من رحمته، والبشر هم الأكثر استفادة من هذه الرحمة.
وتختتم الآية بالحديث عن صفات الله السبع، مشيرة إلى توحيده ووحدانيته، حيث تقول: "إنه هو السميع العليم"، فهو يسمع دعاء العباد ويعلم أسرار قلوبهم.
الخلاصة: القرآن الكريم منزل من عند الله برحمته لهداية البشر، والله سميع عليم بطلباتهم وأسرار قلوبهم.