فَٱرۡتَقِبۡ إِنَّهُم مُّرۡتَقِبُونَ٥٩
Tefsir özeti
الآية الأخيرة من سورة الدخان تشير إلى تهديد وتحذير للكفار الذين لم يستجيبوا لأمر الله رغم كل الأوصاف المذكورة. تقول الآية: "فارتقب إنهم مرتقبون"، أي انتظر ما وعدك الله من النصر على الكفار، ودعهم ينتظرون هزيمتك وفشل أهدافك السامية. هذا الانتظار ليس أمرًا للنبي بالتوقف عن دعوته، بل هو تهديد للمعاندين لعلهم يستيقظون من غفلتهم.
كلمة "ارتقب" تأتي من الرقبة، لأن الشخص المنتظر يمد رقبته نحو ما ينتظره. الآيات توضح أن القرآن ليس خاصًا بفئة معينة، بل هو للجميع لتذكيرهم وإثارة تفكرهم. القرآن يجب أن يكون حاضرًا بين الناس في كل مكان، لأنه يسير لتذكير الجميع.
الآية تبطل فكرة أن القرآن محصور في تلاوته وقواعد تجويده فقط، بل الهدف هو فهم معانيه والعمل بها. في حديث عن الإمام الصادق (ع): "لولا تيسيره لما قدر أحد من خلقه أن يتلفظ بحرف من القرآن".
اللهم اجعلنا ممن يتعظ بالقرآن، وامنحنا الأمن واليقين أمام المصاعب. اللهم انشر علينا رحمتك وفضلك، لنكون مؤهلين لجناتك. آمين.
خلاصة: الآية تحذر الكفار وتؤكد أن القرآن للجميع، والهدف هو فهم معانيه والعمل بها، وليس فقط تلاوته وتجويده.