Al-Jathiyah Suresi 18. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Jathiyah Suresi · 18. ayet

ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ١٨

Tefsir özeti

بعد بيان نعم الله على بني إسرائيل وكفرانهم بها، تطرقت الآية إلى موهبة عظيمة منحها الله لنبي الإسلام (ص) والمسلمين، قائلة: (ثم جعلناك على شريعة من الأمر). "الشريعة" تعني الطريق الذي يُستحدث للوصول إلى الماء، ثم استخدمت للدلالة على كل طريق يوصل الإنسان لهدفه. في الدين، تعني الطريق الموصل للوحي ورضا الله والسعادة الأبدية. الكلمة استخدمت مرة واحدة في القرآن للإسلام. "الأمر" هنا هو دين الحق المذكور في الآية السابقة (بينات من الأمر). بما أن هذا الطريق هو طريق النجاة، يأمر الله النبي (ص) باتباعه: (فاتبعها). ولأن البديل هو اتباع أهواء الجاهلين، تضيف الآية: (ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون). بالتالي، هناك طريقين: طريق الأنبياء والوحي، وطريق أهواء الجاهلين. إذا ابتعد الإنسان عن الأول، سيسلك الثاني، والعكس صحيح. القرآن يرفض كل البرامج الإصلاحية التي لا تستند للوحي الإلهي. يقال أن رؤساء قريش طلبوا من النبي (ص) العودة لدين آبائه، فنزلت الآية ترد بأن الحق هو في الوحي السماوي. القادة المخلصون دائماً واجهوا وساوس الجاهلين عند طرح دين جديد، مع السؤال: أأنتم أعلم أم الآباء؟ وهذا يُعبر عن استمرارية الإصرار على القديم.

خلاصة: الآية تبيّن أن طريق الحق هو اتباع الوحي الإلهي، وليس أهواء الجاهلين.