ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ٣٥
Tefsir özeti
الآية 35 من سورة الجاثية تبيّن سبب المصير المؤلم للكافرين، وهو أنهم اتخذوا آيات الله هزواً وسخروا منها، وانخدعوا بملذات الحياة الدنيا. الغرور والاستهزاء مترابطان، فالناس المغرورون يحتقرون الآخرين ويسخرون منهم، وهذا الغرور ينبع من تمسكهم بمتع الدنيا الزائلة. هؤلاء الأشخاص يعيشون في غفلة تامة ولا يهتمون بدعوة رسل الله، ولا يحاولون حتى التحقق من صحتها. الآية تؤكد أن هؤلاء الكافرين لن يُخرجوا من النار ولن يُقبل منهم أي عذر، مما يعني أنه لا سبيل لنجاتهم.
الخلاصة: الكافرين يسخرون من آيات الله وينخدعون بملذات الدنيا، ولذلك لن ينجوا من عذاب النار ولن يُقبل منهم أي اعتذار.