Al-Ahqaf Suresi 28. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Ahqaf Suresi · 28. ayet

فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢۖ بَلۡ ضَلُّواْ عَنۡهُمۡۚ وَذَٰلِكَ إِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ٢٨

Tefsir özeti

توبخ الآية 28 من سورة الأحقاف العصاة وتذمهم قائلة: "فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قرباناً آلهة". بمعنى، إذا كانت هذه الآلهة حقيقية، فلماذا لم تنصر أتباعها في الأوقات الحرجة وتنقذهم من العذاب الشديد؟ هذا الأمر نفسه دليل قوي على بطلان عقيدتهم، حيث كانوا يعتقدون أن هذه الآلهة ستكون ملجأهم وحمايتهم في أوقات الشدة. ثم تضيف الآية: "بل ضلوا عنهم"، موضحة أن هذه الآلهة لا قيمة لها ولا تأثير، فهي صماء وعمياء في وقت الحاجة، فكيف تستحق العبادة؟ وأخيرًا، تقول الآية: "وذلك إفكهم وما كانوا يفترون"، مشيرة إلى أن هذا العذاب والشقاء كان نتيجة لأكاذيبهم وأوهامهم وافتراءاتهم.

الخلاصة: الآية تفضح بطلان عقيدة عبادة الآلهة المصطنعة وتؤكد أنها لا تنفع في وقت الشدة، وأن العذاب الذي نالهم هو نتيجة أكاذيبهم وافتراءاتهم.