Muhammad Suresi 22. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Muhammad Suresi · 22. ayet

فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ٢٢

Tefsir özeti

الآية تقول: "فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم". تفسر الآية بأنه إذا ابتعد الناس عن القرآن والتوحيد، سيعودون إلى فساد الجاهلية الذي كان يشمل الإغارة والقتل وقطع الأرحام ووأد البنات. "توليتم" يمكن أن تعني "الإعراض" عن القرآن، أو "الولاية" بمعنى السلطة. في الحالة الأولى، الابتعاد عن القرآن يؤدي إلى الفساد. وفي الحالة الثانية، إذا تولى المنافقون الحكم، فإن النتيجة ستكون الفساد وسفك الدماء.

المنافقون كانوا يعتذرون عن الجهاد بحجة أنهم سيقتلون أرحامهم، والقرآن يرد عليهم بأنهم كانوا يفسدون في الأرض ويقتلون أرحامهم حتى قبل الإسلام عندما كانت السلطة بأيديهم. إذن، هدف الحرب في الإسلام هو القضاء على الفتنة والظلم، وليس الفساد وقطع الرحم.

توضح بعض الروايات أن هذه الآية تشير إلى بني أمية الذين لم يرحموا أحداً، حتى أقاربهم، عندما تسلموا الحكم. بني أمية بدءًا من أبي سفيان إلى أبنائه وأحفاده كانوا مثالاً واضحاً على هذا الفساد.

الخلاصة: الآية تحذر من الفساد وقطع الأرحام عند الابتعاد عن القرآن أو تولي الفاسدين الحكم، وتذكر بني أمية كمثال على ذلك.