Muhammad Suresi 32. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Muhammad Suresi · 32. ayet

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ٣٢

Tefsir özeti

تتحدث الآية 32 من سورة محمد عن حال مجموعة من الكفار الذين يعادون الإسلام. تقول الآية: (إنّ الذين كفروا وصدّوا عن سبيل الله وشاقوا الرّسول من بعد ما تبيّن لهم الهدى لن يضرّوا الله شيئاً وسيحبط أعمالهم). هؤلاء الكفار يمكن أن يكونوا مشركي مكة أو يهود المدينة، أو كلاهما، لأن القرآن قد أشار إليهم بصفات الكفر والصد عن سبيل الله ومعاداة الرسول. تبيّن الهدى لهؤلاء كان إما عبر المعجزات بالنسبة لمشركي مكة، أو عبر الكتب السماوية لأهل الكتاب. إحباط أعمالهم يمكن أن يكون إشارة إلى أعمال الخير التي قد يقومون بها مثل الضيافة والإنفاق، أو إلى عدم تأثير مؤامراتهم ضد الإسلام. هؤلاء الأشخاص كانوا يتصفون بثلاث صفات رئيسية: الكفر بالله، الصد عن سبيل الله، ومعاداة الرسول. خلاصة: الكفار الذين يعادون الله ورسوله بعد وضوح الحق لن يضروا الله بشيء وستُحبط أعمالهم.